فيديو ملفات الرئيسية نصوص كتب جلري من نحن

 
 

    


 
 

     القائمة البريدية

 
 


الحماقة تأكل أظافرها



أتحاشى وسط المدينة، أسكن طارفاً بقناعة بعيد لا يُذكر، يكفي صَدع في الجدار لأرى، ضجري مجرد عُـطْل شخصي، جئت من مرتفعات الأقاصي بعدوى قرود قلقة، لم أعرف شعور التأرجُـح على ظهر ناقة، ولا بطء الحركة وهي تمشي بيقين
صوب مياه لا مرئية في الصحراء، تمنيت لو أمسكتُ بالزمام، وغُـصتُ بسيقان نحيلة في رمال لينة ومراوغة،

سوء الظن


1


سوءُ
ظنكَ
رسالة محكمة الإغلاق
لأنه بالريبة
نفسها
أقف على حواشي الرسائل هذه
وأكلح بدهشة على أوراقها .

عندما صورني السياح باعتباري قطعة أثرية!


إلى محمد الحارثي


(1)
كانوا، حال التعب، يلقون ملامحهم في البرك.


(2)
اقتربت الساعة، وانشقت لوحة الترحيب في مفتتح شارع السلطان قابوس. كان (مبارك بن لندن)* يصل، ضجراً، عبر رحلة جوية تابعة لـ (طيران الخليج). ويأخذ أول تاكسي إلى عمق (مسقط). رحلته كانت طويلة. والمضيفة الآسيوية لم
تكترث لمحاولاته ادعاء الملاحة العفوية. وتجاهلت قصيدة النثر التي كتبها، ارتجالاً، على المنديل الورقي فوق الصينية.


ميديا ون


في الطريق إلى صاحبين أحدهما معلَّق من أفكاره والآخر يستشير رقصته الوحيدة كلما التفت إليه صوت. ابتسم وأنا غاضب، وأبكي وأنا منفرج الشفتين من الضحك. الملهاة الوحيدة التي يمكن لها تميز المشهد هي محررة الصورة: تتنفس
بهواء غليظ وتشرح للطلاب طريقة التكلف بكلمتين ووردة مسقية بالحجارة.

 تأليف الأنظمة المرنة


حتى لو كنتَ واقفاً على مداخل الجملة مقدماً الشروحات المطولة مشفوعة بتقارير ذهبية في حسن النوايا-كهدايا مجانية، حتى معاطف التفسيرات المتناسبة وكل الفصول، حتى إبراز دروع الأهمية التي نقدرها  جميعاً– حتى
النحاس، حتى تأليب حشود الصبايا والجند وسخرة القوم …الخ.

أكثرَ من السعادةِ



أكثرَ من غضبِ الخمرةِ بسببِ لونِ الكأسِ . أكثرَ من السَّعادةِ في يومِ الأربعاءِ . أكثرَ من متعةِ مشاهدةِ امرأةٍ تدخنُ سيجارةً أمامَ منـزلِـهَا والكلبُ يلعبُ .

-أن-


هكذا، بعد ساعات من السعادة والفرح الممكن على أريكة... تشعر أنك ثقيل، جداً جداً، وتريد أن تعتذر. مكانك، هذا الذي تمددت فيه، وأنت تدخن ملء رئتيكَ نشوة اللحظة، هذا الذي اتسع في ضحكتك البربرية، والذي لم يغلق نفسه، أبداً
أبداً، عندما ضقتَ بأشياءك المتناثرة والغير منصفة.

لا تسقط في عصير العنب


ظل السيد نادال طوال السنوات الخمس الأولى من عمره يتعلم السقوط، ومن ثم في السنوات الخمس اللاحقة تعلم أن يترنح ليسقط بقوة أكبر، وحين بلغ العاشرة أصيب بهشاشة في العظام، بالرغم من معارضة الدكتور الفريدو العائد من دراسة
الطب في باريس للتو، والذي ظل خلال الأشهر الأولى يقول: لا يمكن لصبي في العاشرة أن يصاب بذلك،

عن إذنك ياحزن


وحدي .  الجدار الرابع يعرف هذا...
والغيمة الرصاصية تعرف هذا...
والشبُّاك المنتحر بفتحةٍ في وسطهِ يعرف هذا أيضاً
والكلمة أعلى الرأس فكرت بالنزول ولم تنزل
..
والماء في قارورته رقد فوق رقدته ليمتزج الأطار


الجوفار

                                       قصيدة الموجز
 
الحركةالشعبية تتهم شريكها في الحكم بالعمل على تعطيل الاستفتاء لتقرير مصير جنوب السودان />مقتل امرأة لبنانية برصاصة طائشة في مواجهات مسلحة بين أنصار من حركة أمل وتيار المستقبل
الأمم المتحدة تعقد اجتماعا طارئا بشان الوضع في هندوراس


بسالة الغرقى

     شرب الموسيقى
       كتابة القصة


"لنفترض أن لدينا فندقا بغرف لامتناهية ,يقيم بها زبناء بعدد لا متناه أيضا ..
كيف نتيح لمجموعة لا متناهية من الزبناء الجدد أن يقيموا في ذات الفندق ذي الغرف اللانهائية والزبناء اللانهائيين
الأصليين؟"


والفندق ليس غرفا فحسب..
الفندق مقصف أيضا..

       ليالي الشعر المؤرقة- حوار مع (تشارلز سيميك)
        الحوار: راي جونزاليس-  ترجمة: عادل ضرغام


ولد تشارلز سيميك في بلجراد سنة 1938 ،نشأ في فترة الحرب التي مزقت أوربا،وقد شكلت هذه الحرب-العالمية الثانية- وجهة نظره في الحياة بشكل عام.
هاجر سيميك وأسرته إلى الولايات المتحدة1954 ،وكان عمره 16 سنة،وأقام في
شيكاجو،وحصل على البكالوريوس من جامعة نيويورك،وهو يعمل أستاذا للأدب الأمريكي والكتابة الإبداعية في جامعة(هامبشير) الجديدة.

    ترجمة واعداد إيناس العباسي:


حظي "يي سانغ" بحياة قصيرة غير معتادة وتراجيدية...كانت صحته معتلة وحياته العاطفية محبطة رغم أنه كان كاتبا مبدعا يتمتع بخيال خصب ومجددا في الأدب الكوري وسابقا لعصره...لكنه رغم كل هذا لم يحظى بالشهرة ولم يعرفه الكثيرون
إلا سنوات طويلة بعد وفاته.


اسمه الحقيقي "هايجيونغ كيم" ،وُلد سنة 1910في كوريا. بعد أن تعرض والده، "هايجيونغ كيم" للعديد من الحوادث في عمله كعامل يومي وغرق في الفقر، اختار أن يترك تربية ابنه (منذ كان يبلغ من العمر سنتين) لأخيه الأكبر "يون بيل
كيم" الذي تبناه وأثر بصفة كبيرة في نشأته وحياته.... فهذا العم كان متعلما و مُدرسا لللغة الصينية بالاضافة لعمله كمهندس.


الصفحات
1 
23 > >>