فيديو ملفات الرئيسية نصوص كتب جلري من نحن

 
 

    


 
 

     القائمة البريدية

 
 


حرب الورود
 
لقـــــاء


إمرأة شاعرة
تلقي  بكل ثقة
برهان الانثى  في خيال الرجل
فلايجد  إسماً لكل الاسرار المبهجة
غير اسمها 

البيت..


أدركتني ليلى ذلك المساء ،وأنا في تغيير العباءات والأحذيه.! كنت وقتها أفكر بأنه ربما كان على "سروة" أن تستمع إلى من نصحها أول مرضها بتغيير "عتبة البيت". تتركه إلى سواه،في منطقة أبعد ما تكون عنه.
أول من ألًحَّ في
النصيحة كنت. والحوادث الغريبة التي مرت بها وعليها، تتكرر وتتفاقم منذ اشترت بيت القرميد الرمادي الذي يطل على البحر.

بَيْتُ الشَّاعِرِ


حَمَلَكَ كَلاَمٌ، تَوَاثَبَ مِنْ فَمٍ شَرِهٍ، ذِي سِكَّتَيْ أَنْيَابٍ، إِلَى مَحْضِ كَلاَمٍ؛ وَجَدْتَ أَنَّكَ فِيهِ سُلَّمَ عَاطِفَةٍ، وَطَائِرَ حَاجَةٍ أَسِيرًا، بِخُطَّةٍ مَطْلِيَّةٍ بِزُبْدَةِ أَلَقٍ،
وَمَحْشُوَّةٍ بِلَوْنٍ مُتَخَثِّرٍ لِضَحَايَا سَابِقِينَ مَوْعِدَكَ كُلَّ مَرَّةٍ.

لا أعرف وزيرا زار قريتي التي تقبع في أقاصي جنوب الجنوب سوى غازي القصيبي عندما كان وزيرا للصحة ومذّاك لم أر وزيرا...

( سيرة ٌذاتيـة .. لـسبـعة أحـرف )


سـأعودُ مِـن عـبثِ الحـروفِ ..
لأبجـديةِ إنتحاري
من  ( عينيَّ ) الـعميــاءِ ..
مِن ( باءِ ) التبـلـُّـدِ تحت خطِّ الـصفرِ ..
من (دالِ ) الـتردُّدِ في القرارِ ..
مِـن نخـلةِ الـ ( ألِـفِ
) التي ألِـفـَتْ مُـطاردةَ الثِمارِ ..

"ميت عليه أن يعيش "*


قبل وداعي
انزعوا الشعر الزائد عن جسدي
امسحوا عليه ..
قولوا :
" كانت جميلة ,وستظل.."

حمّى الراحةِ


كعادتي
أُسرّحُ ظلَّ الغياب بسرد الراحة
(الراحة مذهبٌ لا يجدي مع متسوّل)
تتشقّقُ المرايا فيهتزُّ الواقعُ وتتكدّس الرؤيا

تأنيب شَهقة
1.
لِمَ لا آخذ بحزني من ياقتِه وألقي به
من على جسر الشقاء ألقي به
إلى قاع النسيان
شقيّ الخطيئة يا حزني.

  الممغوص


لم يعد يَحتمل كل تلك الآلام التي تعتصر معدته وتُقطّع أحشاءه. تكوّم على نفسه أكثر من ذي قبل وراح يترنح في مشيته. صمم أن يقتحم الضيعة الزراعية ويطرق باب الفيلا، فليقع ما يقع..

صديق


دائماً أريدك طازجاً و مبهوراً
أجلس معك على الرمل البسيط
أرسم لك خطي المتعرج
بكفك الطيبه .. بجهل تساويه
من أجل ذلك
من أجل انك لا تقرأ سيماء الندم
و لا الخزي

الطاهر وطار.. رجم بن الزين وأنا


لا أدري كيف استحضرت الصورة التي تخيلتها لـ"رجم بن الزين"، عندما رن هاتفي النقال وأنا أتلقى خبر رحيل عمنا الطاهر إلى العالم الآخر.

صدر العدد الأول من مجلة المُنْتَقى وهي مجلة تُعنى بانتقاء الجيد والجديد في مجالات الثقافة عامة، وتضمّن العدد موضوعات عديدة منها ملفٌ عن المفكر السوري والباحث الميثولوجي فراس السواح، وتضمن الملف تقديماً وحواراً أجراهُ
معه الشاعر عبد القادر الحصني ومادة جديدة للسواح إضافة إلى شهادة من الدكتور فؤاد محمد فؤاد..


الصفحات
1 
23 > >>