|
|
|
|
والعينُ لا تروي البداوةَ حينَ تُسرفُ في بداوتها؛ وتشربُ مرتينْ العينُ: لا عينانِ تلتقيانِ في شرعِ التصحُّرِ ليلتين
|
| |
|
|
|
|
|
|
....في آخرها خيط أشدّه فتصغر السماء حتى تستحيل خبراً أصبـّني على المدينة فتلمع كالزيت أخشى أني سأجفّ بعد قليل |
| |
|
|
|
|
|
كتاب أشعاري الرابع اسمه "أنا خائف". أخاف فيه من أصدقائي وأعدائي والمرض والماضي وصباح غد ونفسي أنا نفسي ومن كل العالم. لي خمسة كتب وأخاف، لا أزال، من الكتابة. لا أعرف كيف استطعت أن أضم الحرف
للحرف
|
| |
|
|
|
|
|
المقبرة القريبة من شقتي الجديدة لها جاذبيّتها الخاصة، تتفرد بترك انطباعٍ حميمٍ جدًا. تختلف كليًّا عن مقبرة القرية، والتي تبعد مسافة اختباء وأنا طفلٌ ألعب "الساري" بجوار عشّة جبران.
|
| |
|
|
|
|
|
|
- كيف يتحوّل الناس إلى عجائز يا جدّتي؟
هذه المرة تجرأت ليلى وسألت، وفوجئت بجدتها تبتسم، كما لم تبتسم قط:
- عندما نقرر أن نعيش، فنحن نقرر أن نشيخ .. نحن نفعل ذلك من أجل أن نبقى على الأرض، فلا أحد يضمن شكل الحياة في السماءْ!
|
| |
|
|
|
|
|
قدم نظريته عن الجاذبية ذهب بعيدا منشغلا بالتفاحة.. محنته الحقيقية لم تكن تلك التي جذبت إليها ادم ولا لونها الأحمر الداكن . ولا حتى انحناءاتها الكروية المثيرة إنما .. ذلك
الحبل السُري الذي انقطع فجـأة
|
| |
|
|
|
|
|
يقيم الكاتب تشاكلاً بين بطله ذي الأقنعة (محمد الوطبان؛ أبو معاذ الطائي؛ فارس سعيد) وبين مدينته الشمالية رفحاء الضائعة في خضم التحولات العمرانية والاقتصادية والاجتماعية، فتفلت منه. لا يقبض إلا على أطيافها
البعيدة المغموسة في تذكار الغبطة ـ بلغة بسّام حجّار ـ تزيّنه صورٌ وأحداث ومواقف تُستعاد لتملأ مساحة خالية شاحبة |
| |
|
|
|
|
|
|
(بيروت 39).. هل تضع المثقفين في مواجهة مبادئهم؟
قد يصعب على المتابعين اليوم أن يصدروا حكماً قاطعاً في ظل الصمت الذي التزمته مؤسسة بانيبال وبقية الأطراف المعنية، لكن الشكوك ستغدو مشروعة حين تتكتم المؤسسة على "القواعد والمعايير" التي ضبطت آلية الاختيار، وترفض
التعليق على الانسحابات المتتالية التي اعترت مسيرة المسابقة...
|
| |
|
|
|
|
|
بما أن الحنان داخله مضى ، بما أن شيئا في أعماقه استرسل إلى الطغيان ؛ والروح تبتكر كل الحماقات المشاغبة ، المرتبكة في دمعة يديه ، في اللظى الذي ينتهجني رسولا لسلام لم أختره . ودق القلب ولم
يأت ،
|
| |
|
|
|
|
|
|
الجريدةُ تقول أنَّ كلَّ شيءٍ على ما يرام أُصدِّقها مؤقتاً لئلاَّ أَضطرَّ لابتلاعِ قرصٍ منوِّم.. أتابعُ المباراة رغم أن مفاصلي لا تسمحُ بذلك فأكتشفُ أنني لا أشجِّع أحداً.. |
| |
|
|
|
|
|
|
في كفينا الليمون المشتاق إلى عري التفاصيل والسجائر المؤجلة الليمون الذي هو المحال والممكن معا.. |
| |
|
|
|
|
|
|
خلال دقائق أصبحا صديقين. وبدءا يتحدثان، ريثما يفرغ البائع من زبون أمامه .
أخذ نقاشهما يدور حول: كيف يمكن للمرء المجازف أن يكون محايداً في تفكيره .؟
|
| |
|