فيديو ملفات الرئيسية نصوص كتب جلري من نحن

 
 

    


 
 

     القائمة البريدية

 
 


مر زمن بحجم الطفولة، نسي الموضوع،  لكن الثمرة لم تنس.. أشفقت على الولد .قررت إخراج نملة صغيرة من جوفها. شرعت  النملة تأكل أمها ،ثم انتشرت في المكان نملا كثيرا،صار النمل قطيعا جميلا يسرح ويمرح
على الشاطئ باحثاً عن ولد يقدم له تمراً ليأكله..

تَخْرُجُ فَتَاةٌ نَحْوَ الضَّيَاعِ .. تَرْكُضُ ..
تَحْسَبُهُ أمَّها المُتَوَفَّاةِ في الثَّالِثِ مِنْ إِبْرِيل عَلى سَطْحِ مَكْتَبٍ ..
يَخْرُجُ كَوْكَبٌ يَغْتَسِلُ مِن الكَائِنَاتِ العَالِقَةِ عَلى
قِشْرَتِهِ لِيَنَامَ فِي الفَضَاء هَانِئاً ..
يَخْرُجُ ذُبَابٌ ثَمِلٌ يَصْطَدِمُ بِبَعْضٍ و يَمُوتُ بِسَلامٍ ..
تَخْرُجُ غَمَامَةٌ تُمْطِرُ خِرَافاً صَغِيْرَةً تَثْغُو فِي رَأْسِي ..

في نهَــارِ مضى , نزلتُ إلى الشارع وأنا أرتدي الجينز بساقٍ مطوية وأخرى مُنسدلة
قميصي بلا أزرار , وجهي بلا ملامح .. كل ما حولي مُعتم و كئيب
واجهات المحلات أرواح حزينة سجينة
السيارات كائنات خُلقتْ بلا
أقدام لكنها تركض سريعاً
كنتُ وحدي أسيرُ في شارعٍ طويييييييل برفقتي السابعة صباحاً وفنجان قهوة


 

لأكون واضحاً علي أن أكثفَ ضباب الرؤيا،
الرؤيا جنينُ الإشارةِ المكتمل.
أنحت قامةَ الشعرِ بإزميل اللغة،
الكلامُ ريحٌ تتمدد في جسدي،
وأنا أحلب ضرعَهُ للفقراء أمثالي.

ورقٌ أبيضٌ ..
ربما هو ينتظرُ الآنَ تسويدَه بالحروفِ
ليشعرَ أنّ دماً ناضجاً ..
مِن فؤادِ المحابِرِ يُشعلُ فيهِ الوريدَ
وأنّ انطوائيةَ اللونِ
مدّتْ إلى آخَرٍ لونَها .

والملاحظ  أن محمد شكري يشير في حواراته بخصوص "الخبز الحافي" إلى أنه لم يكتب لا رواية ولا سيرة ذاتية متسلسلة، هي فقط سيرة ذاتية بطريقة روائية، وهذا يعني أنها تمزج بين ما هو روائي/تخيلي، وبين ما هو
سيري ذاتي، ومع ذلك ظل العمل مفتقرا إلى الإشارة الاجناسية على الغلاف

كل يوم..أفتح شاشاتي الزجاجية ..أقبع وراءها..أوهمني أنى جزء من العالم وأدعي أني لست وحيدة..يغريني وجه الماسنجر الشاحب فأضغط أزراره الماكرة لأفتحه لكني أجلس مختفية..أراقب جميع الوجوه المضيئة وأنتظر الشاحبة أن تفيق من
نومها...أحزن والبعض يغادر وأفرح بالآتين وأسجن كلماتي في أصابعي بعد أن أقص ألسنتها..


 

قد يكون الكذب أحد أبرز وجوه الحقيقة نفسها، وتكون الأكاذيب صانعة للتاريخ أكثر من غيرها من العوامل، وكثيرا ما اشتعلت الحروب التي غيّرت مصير الإنسانية بكذبة كانت تبدو بسيطة، وهنا نظرة أخرى للكذب بعيون
بأبرز "أعلامه".

صدر عن النادي الأدبي بحائل كتاب يحمل عنوان" سيرة افتراضية: أماديوس" لـ"حامد بن عقيل"وضع ابن عقيل الإهداء إلى " القيظ ؛ بديلاً عن الموسيقى المحرمة" وعلى غير العادة وضع ابن عقيل التقديم بعنوان " ليس على سبيل التقديم"
قال فيه بعد "مسيح"، و" سبينوزا" يأتي "أماديوس"، انتصاراً لصوت الريح والموسيقى/للمدن العاطلة والقرى المهجورة.

 توقعت أن تكون قروية حين غصت في استكناه شخصيتها.. للمحطة التي  استقلت منها القطار.. أو ربما لاندلاقها هكذا على شخص لا تعرفه.. أو بساطتها.. أو... لكن الجينز الذي كان يخنق نصفها الأسفل.. وقميصها الشيفون
الطويل... قالا غير ذلك.

لم تصدقني أختي هيفاء عندما قلت لها قبل أسبوع بأنني رأيت شيطانه، قالت سمي بالرحمن ،أقسمت لها وأخبرتها بأنني رأيتها اليوم هنا كانت تقف عند البوابة، بسرعة مر أمامي سطر قرأته عن سكان آخرين في الأرض الثانية . وبدأت أبحث
في قوقل محرك البحث عن سكان الأراضي الست .

هنا .. حيث لا فتنة تتجلى سواها
هنا ثم قلبي
حيث الأميرة تجثو على مرفقيها تشم البنفسج ..
والليل طير حول يديها فراشاته
والندى يتفسح في مقلتيها..


الصفحات
<< < 3233343536 > >>