|
أكثرَ من السعادةِ
أكثرَ من غضبِ الخمرةِ بسببِ لونِ الكأسِ . أكثرَ من السَّعادةِ في يومِ الأربعاءِ . أكثرَ من متعةِ مشاهدةِ امرأةٍ تدخنُ سيجارةً أمامَ منـزلِـهَا والكلبُ يلعبُ .
أكثرَ من تصورِّكَ عن اللهِ و الصراطِ وأنَّكَ ستَسقطُ لا محالةَ لو أكملتَ قطعةَ الدوناتِ هذه . أكثرَ من حاجتِكَ السريَّةِ وأنتَ في الرياضِ لـ فتاةٍ نحيلةٍ في لندن في جادة رقم 9. أكثرَ من أيِّ شيءٍ مضى وغيرِ متوقعٍ بـ نهايةٍ سعيدةٍ . أكثرَ من الضحكةِ التي تعرفُ مقاسَ سوادِها. أكثرَ من إلحاحِكَ على المخيلةِ بأن تحضرَ أنجلينا جولي بملابسَ داخليةٍ وتنامَ معكَ لمدةٍ إحدى عشرةَ دقيقةٍ . أكثرَ من حيادِكَ اتجاهَ نفسِكَ والبرتقالة . أكثرَ من العدمِ وضرورةِ فهمِ المشهدِ الباقي والتحيَّةِ العسكريةِ . أكثرَ من العاطفةِ المصوَّبَةِ لخُردةٍ لجدارٍ لصندوقٍ أسودَ لما تبقى من فتاتٍ . أكثرَ من ساديَّةِ القلبِ وضرورتِها الآن . أكثرَ من خفَّةِ هذا النصِّ حتى أنه قادرٌ أن يسيرَ ببلادةٍ تامةٍ ويجلسَ بجانبِ أدونيسَ ويحدثهُ عن اللغةِ عن إمكانيةِ تطبيقِ فكرةِ الثابتِ والمتحولِ على جنوبِ أفريقيا. أكثرَ من كلِّ ما قيلَ أعلاه . أفتقد قميصي البرتقالي بشدة .
• خاص/ سين • العمل المرفق للفنان/ عبدالعزيز الحميد. خاص/ سين
|